Skip to main content

Title

نصائح ذهبية لحياة سعيدة

السعادة في رأي العلماء وخبراء علم النفس شعور داخلي يقوم على الإيجابية والواقعية والعقل المنفتح والسمو الروحي والمشاركة وتوازن الأهداف، فالبشر يمرون في مختلف مراحل حياتهم  بمواقف استرخاء ورفاه سعيدة وأخرى متوترة حزينة، إذ لا تمضي الحياة على وتيرة واحدة.. لكن الناس يختلفون في التفاؤل أو التشاؤم، والنصيحة الأهم هنا هي  أن ننظر دائماً للنعم التي نملكها ونقول الحمد لله وذلك يجلب لنا الاحساس بالرضا وهو قمة الاحساس بالسعادة.

 

وكي تعيشي سعيدة لا بد لك من إدراك أسباب السعادة ومحفزاتها وأبرزها الوعي بالذات وتوازن الأهداف وإدراك أن سعادتنا الفردية جزء من سعادة الآخرين، الأسرة، والأصدقاء الحقيقيين، والعطف على المحتاجين وإعطاء كل شيء في الحياة حقه بلا مبالغة أو استهتار.. فكل منا شريك في مجال ما ومع أناس آخرين ، ولابد أن نعمل على ألا يطغى ركن على آخر.

 

و من المفيد هنا التذكير بأهمية الجمال والمادة والعاطفة في حياتنا  إذ  وجد الباحثون في العلاقات الإنسانية وعلم النفس أن الجمال الخارجي يعزز الثقة بالنفس ويساعد في الوصول إلى الوظيفة والمكانة الاجتماعية المنشودة، والعلاقات الإنسانية الدافئة بين أفراد الأسرة، والأصدقاء، والمقربين، تفوق أهمية المادة، بالرغم من دورها في تحقيق متطلبات الحياة.

 

علينا تعويد النفس على الاقتناع بأن الحياة بالشكل الذي نعيش قد تكون الأفضل، وأن لكل منا دوره المشارك في سعادة الآخرين، وأن تعدد الأهداف التي نحلم بها يجب أن تكون متكافئة في المكانة ومنسجمة مع الإمكانيات التي نمتلكها وأن نعمل على تحقيقها.

 

البعض تتجاوز أحلامهم السماء إلى الخيال، بل والمستحيل، وعند الفشل أو لمجرد مواجهة الصعوبات يشعرون بخيبة الأمل وربما اليأس والإحباط والتعاسة.. ولكن ينصحنا المتخصصون بالواقعية والتوازن في تحديد الأهداف وبالعمل على تحقيقها بدلاً من السعي وراء الأوهام صعبة المنال.

 

وفي هذا الإطار لا بد من السعي لمواكبة كل جديد ومتطور في هذه الحياة، فعالمنا سريع التغير وتعد المعرفة والتحلي بالعلم، والعمل، والسعي لمواكبة التغيرات عامل مهم في إحساسنا بالنجاح والسعادة الداخلية.

 

إن التفاعل الإيجابي مع المجتمع، والمشاركة في صنع نجاحاته، وعدم الخوف من الفشل، عوامل  يتحلى بها السعداء. أما السلبية وتجاهل المسؤولية تجاه المجتمع، فهي أمور تعزز الشعور بالسلبية وتقلص المكانة الاجتماعية وتؤدي لخيبة الأمل واليأس والتعاسة.

 

ولكل زوجة  نقول:

 اسعي لمعرفة إهتمامات زوجك واكسري النظام واخرجي من الروتين لقضاء إجازة سعيدة تجددان فيها حياتكما وتتعرفان خلالها على أصدقاء جدد.. ولا تشغلي نفسك عن زوجك، وأشعريه بأنه أهم شيء في حياتك، وأظهري له بأنك تقدرين دوره في حياتك وفي حياة أولادك.

 

قومي بالبحث برفقة زوجك عن مغامرة تقضيانها معاً، فهذا يُساعدكما على تجديد شبابكما وعلاقتكما.. وقوما معاً بهوايات تحبينها ويحبها حتى تحافظي على العلاقة بينكما وتجعليها مشوقة بالقدر الكافي لكي تكسر الملل والرتابة وتخلق أجواء من الحماس والمتعة بينكما.

 

وأخيراً فقد  ثبت علمياً أن التمرينات الرياضية المنتظمة بجميع أشكالها تزيد إفراز هرمونات وأنزيمات تحقق الراحة الداخلية والصفاء الذهني، وتزيد الشعور بالسعادة .